محمد بن ابراهيم الأنصاري ( ابن الأكفاني )
139
غنية اللبيب عند غيبة الطبيب
ومن أخذ من ورق الترنجان « 186 » وبزره ، وفرعه ، وأصله وجعل ذلك في خرقة حرير ولفها بخيط حرير وحمله معه أفاده قبولا عند النساء والرجال . سنباذج : « 187 » من حمله معه أمن العثرة والسقطة . الإنفحة : تعقد اللبن الذائب وتذيب الجامد . وكذلك لبن التين ، ولبن العشار ، « 188 » والبسفايج « 189 » . إنفحة « 190 » المهر : متى شربتها امرأة بعد الطهر لم تحمل . وان تحملت بها العاقر بعد الطهر حملت .
--> ( 186 ) ويعرف أيضا ب الباذرنجبوبة أو الباذرنبوية . أجوده الطري . ينفع من العلل البلغمية والسوداوية ويطيب النكهة وينفع من الجرب ومن سدد الدماغ ويقوي الكبد والقلب ويفرحه ويذهب بالخفقان ويعين على الهضم وينفع من الفؤاق . ومن خواصه الجلية انه إذا اخذ من ورقه وأصله وبزره وجفف الجميع وصير في خرقة وشد بخيط إبريسم وجعل في الجيب فان حامله يكون محبوبا مقبولا عند كل من يراه منجحا في حوائجه مسرورا نشيطا ما دام عليه . ( الجامع 1 / 74 - 75 ، والمعتمد 13 ) . ( 187 ) هذا الحجر فيه جلاء شديد وتنقية للأسنان وله حدة يسيرة ويستعمل في الأدوية المحرقة والأدوية المجففة والأدوية المبرئة لترهل اللثة وتغير الأسنان . وان حرق بالنار وسحق والقي على القروح والبثر العفنة التي قد طال مكثها ابريها . ( الجامع 3 / 40 ، أزهار الافكار 159 - 160 ، المعتمد 246 ) . ( 188 ) العشار : بالكسر جمع عشراء كفقهاء وهي الناقة التي أتى عليها من وقت الحمل عشرة اشهر وتجمع على عشراوات أيضا بضم العين وفتح الشين ( مختار الصحاح : عشر ) . ( 189 ) بسفايج : هو نبات ينبت في الصخور التي عليها خضرة وغلظة في غلظ الخنصر . وخاصته : اسهال المرة السوداء برفق إذا شرب مفردا مع السكر أو خلط مع بعض المطبوخات . ويحلل القولنج البارد وينفع من الجذام والبرص والبهق والكلف . ( الجامع 1 / 92 - 93 ، المعتمد 23 ) . ( 190 ) في الأصل : الإنفحة المهر وليس بشيء . وقد تقدم التعريف بالإنفحة كافة .